السيد هاشم البحراني
295
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
الباب الثالث والثمانون ومائة في قوله تعالى : * ( ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ) * من طريق العامة وفيه حديث واحد ابن شهرآشوب عن مالك بن أنس عن سمي عن أبي صالح عن ابن عباس في قوله تعالى : * ( ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين ) * يعني محمدا * ( والصديقين ) * يعني عليا وكان أول من صدقه * ( والشهداء ) * يعني عليا وجعفرا وحمزة والحسن والحسين ( عليهم السلام ) ( 1 ) . الباب الرابع والثمانون ومائة في قوله تعالى : * ( ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ) * من طريق الخاصة وفيه ثمانية أحاديث الأول : محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن سيف بن عميرة عن أبي الصباح الكناني عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : أعينونا بالورع فإنه من لقي الله عز وجل منكم بالورع كان له عند الله فرجا وإن الله عز وجل يقول : * ( من يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ) * فمنا النبي ومنا الصديق ومنا الشهداء ومنا الصالحون ( 2 ) . الثاني : ابن يعقوب عن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن محمد بن سليمان عن أبيه عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في حديث له مع أبي بصير قال له : يا أبا محمد لقد ذكركم الله في كتابه فقال : * ( فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ) * فرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في الآية النبيون ونحن في هذا الموضع الصديقين والشهداء وأنتم الصالحون
--> ( 1 ) مناقب آل أبي طالب : 1 / 243 . ( 2 ) الكافي : 2 / 78 ح 12 .